اتصل بناimage

علاج مرض التوحد بالخلايا الجذعية في الهند

image

مرض التوحد

هو اضطراب النمو المعقد، كنتيجة لصدمة عصبية والتي لها تأثير مباشر على وظائف الدماغ الطبيعية. ومن خصائص هذا الخلل بشكل أساسي هو ضعف التواصل الاجتماعي, ضعف التواصل اللفظي او الغير لفظي والانغماس في سلوك متكرر. يعتقد الخبراء بالرغم من ان الاعراض والعلامات لمرض التوحد تبدأ بالظهور في عمر الثالثة، الا ان السبب الأساسي في هذه الحالة يتجزر في تغييرات جينية وظروف بيئية حدثت مبكرا في بداية حياة المريض.

كالالة، يعتمد دماغنا على شبكة داخلية من الخلايا تُعرف عادة باسم الاعصاب او الخلايا العصبية للتواصل مع باقي أعضاء الجسم عبر تحويل إشارات كهربية. لوحظ ان هذه الاعصاب تمتلك تخطيطات طويلة، والتي يتم من عبرها تكوين شبكة قوية من الخلايا داخل دماغ الانسان. وعبر هذه الشبكات فقط، ينظم دماغنا باقي وظائف الجسم، تتراوح من التصرفات المجتمعية الى الحركة. تُغطى هذه الاعصاب بمادة حماية عازلة تُدعى الخلايا الدبقية، وعندما تموت او تتحلل نتيجة لصدمة ما، تنكشف الاعصاب بسهولة وتكون ضعيفة امام الصدمات الخارجية. الاعصاب الميتة او المتحللة لن تكون قادرة على العمل جيداً وبالتالي تؤثر على التواصل الفعال فيما بينها.

بالرغم من ان مدى الضرر يختلف من شخص لاخر، اكثر الاعراض التي تم التبليغ عنها في الأطفال المتوحدين هي كالتالي:

  • صعوبة في التواصل اللفظي، بما فيها مشاكل في استعمال وفهم اللغة.
  • عدم القدرة على المشاركة في محادثة، حتى اذا استطاع الطفل الكلام.
  • صعوبة في التواصل الغير لفظي، مثل الحركة في الكلام وتعابير الوجه.
  • صعوبة في التواصل المجتمعي، بما فيها علاقته بالاخرين او بالمحيطين به.
  • صعوبة في الحصول على أصدقاء وتفضيل اللعب بمفردهم.
  • طرق غير اعتيادية في اللعب بالالعاب والاشياء، كترتيبهم في صف واحد على نمط معين.
  • صعوبة في التكيف مع التغييرات في الروتين او الأشياء المحيطة المعتادة، او إصرار غير اعتيادي على القيام بنفس الروتين بالتفصيل.
  • حركات جسدية مكررة ، او أنماط سلوكية مثل ضرب اليدين ببعضها، الدوران، وضرب الرأس.
  • النشاط العالي، مستوى تركيز منخفض، عدم القدرة على القيام بالمهام البسيطة مثل عقد رباط الحذاء، تزرير القميص وهكذا.

العلاج المتاح الحالي للتوحد لديه اثار محدودة في علاج الاعراض ويختلف من شخص لاخر. على كل، مجئ تقنية الخلايا الجذعية فتح مداخل جديدة في علاج توحد الأطفال. بالإضافة، الحصول على القدرة على تحفيز الوظائف الطبيعية للخلايا الدبقية، هذه الخلايا البالغة لديها أيضا القدرة الوظيفية على تحفيز خلايا النمو على تصنيع بيئة مصغرة والتي تستطيع تعزيز اصلاح الاعصاب الضعيفة او المتضررة، وبالتالي تعزيز الوظائف المتضررة.

السلوكيات والتحديات المرتبطة بالتوحد تكون عادة كنتيجة لاختلاف في التفكير ومعالجة المعلومات. عبر الفهم العميق لهذه الاثار وطرق تفكيرهم المختلفة، استطاع الخبراء تطوير مداخل علاجية افضل واستراتيجيات بمساعدة الخلايا الجذعية، مما يسمح للأشخاص بالفهم الأفضل والمشاركة في تحسنهم.

معالجة الخلايا الجذعية للتوحد: البروتوكول المتقدم:

كجزء من مشروع العلاج، تم التحصل على خلايا جذعية من اثنان من اكثر المصادر فعالية في الجسم، النخاع العظمي والانسجة الدهنية. على أساس التقييم، يمكن عزل الخلايا الجذعية من احد او كلا المصادر لتحسن اسرع. وتم اثبات هذه الطريقة كاكثر العمليات اماناً حيث يتم استخدام نفس خلايا الجسم في العلاج.

نتائج علاج الخلايا الجذعية في التوحد:

تم اخذ احصائيات 22 مريضا بعد علاج الخلايا الجذعية وكان من الرائع إيجاد ان اكثر من 90% من المرضى اظهروا تحسنات.

10 أعوام كان العمر المتوسط للمرضى، و 9.5 كان الوسيط. اكبر المرضى عمراً كان يبلغ 16 عاما بينما الأصغر كان يبلغ 5 أعوام.

اغلب المرضى اختبروا تحسنات في التعرف على الأشياء، التواصل المجتمعي، اللغة، التواصل بالعين والتنسيق، والوعي.

الاتي هو اختصار لنتائج 4 مرضى تحسنوا بعد العلاج:

المريض #1 – (م) 6 أعوام

  • التعرف على الأشياء بشكل افضل و المعالجة الحسية.
  • مستوى تركيز افضل، يستطيع مشاهدة التلفاز لمدة 30 دقيقة. قبل زراعة الخلايا الجذعية كان مستوى تركيزه يستمر لثواني او لدقائق كحد اقصي.
  • احد المرضى يستطيع تسلق الترامبولينبدون أي مساعدة واللعب عليه لمدة 20 دقيقة. قبل العلاج كان يصرخ عندما يضعه والداه على الترامبولين.
  • اللعب العقيم او بلا فائدة قل بشكل ملحوظ.

التحسنات المذكورة أعلاه تم التأكيد عليها بواسطة الطبيب المشرف على المريض.

المريض #2 – (م) 6 أعوام – تم علاجه في يونيو 2009

  • تحسنات في حركة اليدين والقدمين.
  • تحسن خط اليد.
  • تحسنت القدرة على الكلام.
  • يستطيع الاكل بمفرده اكثر.
  • يستطيع ركوب دراجة بدون الشعور بالخوف.
  • يستطيع التواصل والتداخل مع الاخرين بدون صعوبات كثيرة.
  • تحسن مدى التعرف لديه.

المريض #3 – (ف) 16 عاماً – تم علاجه في يوليو 2009

  • اصبح لديه ثقة في النفس.
  • هادئ اكثر في المدرسة.
  • تحسنت درجاته بالاخص الرياضيات.

المريض #4 – (ف) 11 عاماً – تم علاجه في يناير 2009

  • تحسن سلوكه.
  • قل نشاطه الزائد.
  • قل عدم نومه.
  • مدة تركيز افضل.
  • قل الإحباط.

أسئلة مكررة:

  • ما هو التوحد؟
  • التوحد هو مصطلع عام يطلق على مجموعة من اضطرابات النمو المعقدة. بالرغم من حساسية الحالة، يتميز التوحد بدرجات مختلفة من الصعوبات في التواصل المجتمعي، التواصل المرتبط بتكرار السلوكيات الغير طبيعية. كثير من الامراض، التي تقع تحت نفس تصنيف التوحد هي التوحد الكلاسيكي، متلازمة ريت، اضطراب الطفولة، اضطراب النمو المتفشي، ومتلازمة اسبيرغر.
  • متى يمكن اكتشاف التوحد؟
  • المشاكل المرتبطة بالدماغ في الأطفال المتوحدين، تكون لها جذورها في تطور الدماغ المبكر اثناء المرحلة الجنينية من الحياة. على أي حال، اكثر الاعراض والعلامات وضوحاً تكون ما بين 12 الى 18 شهر من العمر. في الحقيقة، بعض الأطفال يستطيعون اظهاره في اعمار متأخرة تصل الى 3 أعوام.
  • ما مدى شيوع التوحد؟
  • تم تأكيد زيادة انتشار التوحد بمدى عشرة اضعاف في ال20 عاماً المنصرمة. المركز المتخصص للتحكم بالمرض قام باحصاء 10 ملايين طفل مصاب بالمرض عالمياً. أظهرت الدراسات ايضاً ان المرض منتشر في الصبيان بصورة اكبر من الفتيات. واُثبت أيضا ان نسبة انتشاره تزيد بمعدل 10-17% كل عام. بالرغم من انه ليس هناك سبب اكيد في ارتفاع هذه النسبة، الا ان التشخيص المتحسن والحمية الغذائية والتأثيرات البيئية هي الأسباب، التي تبدو انها مسؤولة عن حدوثه.
  • ما الذي يسبب التوحد؟
  • تعرف العلم على تغيرات جينية نادرة او طفرات كعناصر مسؤولة عن هذه الحالات. تعرفت البحوث على اكثر من 100 جين، والتي التغييرات فيها تتسبب بالتوحد. بالإضافة الى ذلك، وُجد ان عدد العناصر البيئية تزيد من خطر التوحد. وقد تتضمن تقدم سن الام اثناء الحمل، امراض امومية اثناء الحمل، وزن الطفل خفيف جداً عند الولادة، نقص في وصول الاوكسجين الى دماغ الطفل. واثناء الولادة الأمهات المعرضات لمستويات عالية من المبيدات الحشرية، التلوث الهوائي و عادات غير طبيعية في الحمية الغذائية مثل شرب الكحول، التدخين وغيرها. كل هذه العوامل تؤثر على الحالة.
  • ما هي الاعراض الشائعة؟
  • بالرغم من ان كل طفل متوحد مختلف، يمكنهم التصرف او التفاعل بطرق مختلفة. العديد منهم يكون طبيعياً بطريقة استثنائية في المهارات البصرية، الموسيقى، والمهارات الاكاديمية. حوالي 25% منهم لديه عجز في أشياء مهمة وغير قادرين على العيش مستقلين.
  • كيف يمكن تشخيصه؟
  • لا يوجد فحص كشف محدد للتوحد. ولكن العلماء على وشك ايجاده في المراحل المبكرة بمساعدة تكنولوجيا التصوير المتقدمة واختلافات في مستويات البروتين في الدم.
  • هل يوجد أي علاج متاح؟
  • لا يوجد بروتوكول علاجي ثابت للمرض. ولكن يعتقد دائماً ان التدخل المبكر يساعد على الحصول على افضل النتائج. في الحاضر العلاج عن طريق إعادة التأهيل قد اثبت معالجة التعرف والوظائف السلوكية. قد تتضمن مزيج من الادوية، علاج سلوكي، تعليم نفسي، دعم عائلي، تدخل تعليمي، علاج المخاطبة واللغة …الخ. هذه العلاجات تم اثباتها بانها فقط تكميلية بدون أي تحسين مهم.

nivesh

Testting message

test

Testing proccess for comments